

هناك خاصتان عياديتان رئيسيتان، هما تخثر الدم (التجلط) والإجهاض المتكرر لدى النساء. وفيما يتعلق بالدم، يعتبر الاختبار المحدد للإصابة بالمرض هو وجود المضادات الشحمية الفوسفورية (aPL).
هناك عدد كبير من الاختلافات في كيفية ظهور مرض متلازمة هوجز ومدى شدته، ويتم شرح أغلبها، إن لم يكن مجملها، على أساس تجلط الدم. ومن الضروري إدراك أنه فيما يتعلق بتلك المتلازمة، على نحو مخالف لاضطرابات التجلط الأخرى (والتي تكون عادة أقل انتشارًا)، قد يحدث التجلط داخل الأوردة وداخل الشرايين كذلك، ويتسم الأخير بعواقب أكثر خطورة. ويسرد الجدول التالي الخصائص الرئيسية للمتلازمة.
1. تجلط الأوردة |
• تجلط عميق في الأوردة (DVT)، كما في الذراع أو الساق. |
2. تجلط الشريان |
•المخ - حالات الصداع والضعف وثقل الكلام ("نوبات |
3. الإجهاض |
• إما مبكرًا أثناء الحمل (إجهاض) أو متأخرًا ("وفاة الجنين") |
4. انخفاض عدد صفائح الدم |
• التكدُّم (من 5 إلى 20%) |
لأسباب واضحة، تم تشخيص الغالبية العظمى من الحالات التي أحيلت إلينا إما بسبب إصابتهم بجلطة مفاجئة، مثل جلطة في الساق ("DVT")، أو جلطات متكررة، أو بسبب إحالتهن إلينا من قبل طبيب ولادة قام بالتشخيص مستخدمًا اختبار aPL لنساء تعرضن لحالات إجهاض متكررة.
وفي بعض الحالات، يكون التارخ المرضي مفاجئًا، حيث توجد خصائص تشير كلها إلى وقوع سكتة مبكرة أو "نوبة إقفارية عابرة".
وفي بعض الحالات الأخرى، قد يكون التاريخ المرضي أطول، مع الإصابة بأعراض مثل حالات الصداع أو فقدان الذاكرة، والتي تعود إلى عدة سنوات مضت.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض يصيب الأشخاص في كافة الأعمار، بداية من سن الرضاعة (انظر لاحقًا) وحتى العمر المتقدم. إلا أن الغالبية العظمى من المرضى تتراوح أعمارهم ما بين 15 و50 عامًا. ويبدو أن عدد النساء المصابات يفوق عدد الرجال، ولكن ليس إلى حد كبير. إن هذه الملاحظات على السن ونوع الجنس قد تتسم بالنقص حيث إن "أنماط الإحالة" قد تؤثر على الأرقام المذكورة. فعلى سبيل المثال، نتيجة للارتباط المعروف بين المرض والإجهاض، فقد يكون هناك نزعة انتقائية من عيادات الحمل.